عدد من التعليقات: ۴۶
تعتبر سنين الطفولة من الأفضل والأکثر استعداداً في عمر الإنسان قابلية للتعلم والتربية. فما يُعرض بشکل مباشر وغير مباشر علی الأطفال
رمز الخبر: ۲۹
تأريخ النشر: 09:33 - 19 August 2017
تعتبر سنين الطفولة من الأفضل والأکثر استعداداً في عمر الإنسان قابلية للتعلم والتربية. فما يُعرض بشکل مباشر وغير مباشر علی الأطفال في هذه السنين، يبقی ببالهم وقلبهم حتی نهاية العمر. لذلک اهتمت مدرسة الإسلام الصانعة للإنسان بتربية الأطفال قبل وبعد الولادة. فعلی سبيل المثال قال مولی المتقين في کلان بليغ: "الْعِلْمُ مِنَ الصِّغَرِ کَالنَّقْشِ فِی الْحَجَرِ" کما قال "تعلّموا العلم صغارا، تسودوا به کبارا." وقد أثبتت النتائج الجديدة في العلوم المعرفية وعلم الأعصاب أن الأکثر ديمومة مما يتعلم الإنسان يحدث في السنين الأولی من حياته ويحفظ الأطفال الرسائل في أذهانهم عبر التصوير والروية والسمع ويُبقون عليها معهم لسنين طويلة.
ومن جهة أخری وفي الأوضاع الحالية للمجتمع، يمرّ جزءاً مهماً من وقت الطفل والمراهق من ولادته أمام وسائل الإعلام وبذلک يعيشون وينمون في فضاء الإعلام (الإلکتروني، البصري، السمعي والمکتوب). لذلک يطرح هذا التقریرالسؤال التالي: "کيف يمکن الحفاظ علی حقوق الأطفال أمام الإعلام؟" و "کيف يمکن إدارة سير المعلومات الموجهة من الإعلام للأطفال عبر کتابة قوانين وقواعد ملاءمة، وإحداث الأرضية المناسبة لتربيتهم وفق فلسفة التعليم والتربية الإسلامية؟"
إقرأ النص کاملاً (باللغة الفارسية) هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة
أرسل لصديق
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: