عدد من التعليقات: ۱۱۸
خاضت ألمانيا وتركيا في الأشهر القليلة الماضية حرباً كلامية وتوترات دبلوماسية. وعلى الرغم من الروابط القائمة بين البلدين في مختلف
رمز الخبر: ۲۵
تأريخ النشر: 11:36 - 13 August 2017
خاضت ألمانيا وتركيا في الأشهر القليلة الماضية حرباً كلامية وتوترات دبلوماسية. وعلى الرغم من الروابط القائمة بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في مجال التجارة والاقتصاد وإقامة عدد كبير من الأتراك في ألمانيا، ونتيجة لجهود رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016 لاعتقال ومعاقبة الجناة ومؤيدي الانقلاب والسيطرة علی الوضع وتثبيت موقعه، برز وضع أدی لمزيد من التدهور في العلاقات التركية - الألمانية وعلى مستوى أوسع في العلاقات الترکية – الأوروبية. هذا علی الرغم من دأب ترکيا إلی إقامة علاقات أوثق بأوروبا والإنضمام إلی الإتحاد الأوروبي علی مر السنين الماضية. يبدو في هذه الظروف أن تدهور العلاقات بين البلدين لا يصب في مصلحة أياً منهما. تهدف هذه الورقة إلی دراسة الأسباب التي أدت إلی تدهور العلاقات بين البلدين وتقييم آثار ذلک التدهور علی الطرفين.
إقرأ نص المقال بالکامل (باللغة الفارسية) هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة
أرسل لصديق
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: