من نحن

مجمع تشخيص مصلحة النظام

مرکز الدراسات الإستراتيجية


آية الله هاشمي رفسنجاني:

عندما کنت أتولی مسؤولية رئاسة الجمهورية توصّلنا إلی حاجتنا لمرکز يتولی القضايا الإستراتيجية وإنجاز المشاريع العلمية والأکاديمية وعليه فکرنا بتأسيس هکذا مرکز.

أسس آية الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام مرکز الدراسات الإستراتيجية عام 1990 بعد انتهاء الحرب المفروضة علی ايران وأثناء حقبة إعادة إعمار البلاد وذلک بعد توفير أرضية علمية ودراسية للشؤون الأساسية.

ومنذ أن کان رئيساً للجمهورية کانت رؤيته للمرکز مبنية علی أساس حرية التفکير في الجوانب العلمية والدينية وعلی إقامة جسور التواصل بين الجهات التنفيذية من جهة والجامعات والحوزات العلمية من جهة أخرى.

وبناء على التعليمات الصادرة من الراحل آية الله هاشمي رفسنجاني باعتباره رئيسا للمجمع تم عام 1998 نقل مركز الدراسات الاستراتيجية إلى مبنى مجمع تشخيص مصلحة النظام ليستمر إشراف وتوجيه سماحته لمهام الموکلة للمرکز ومنها وضع السياسات الکلية للنظام وتقديم المشورة لسماحة القائد وتقديم الحلول والسبل الکفيلة بمعالجة المواضيع العامة والشاملة للبلاد.



إصدار الرئيس الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام حكما بتعيين الدكتورعلي اكبر ولايتي رئيسا لمركز الدراسات الاستراتيجية فی اکتوبر 2013


إن للدكتورولايتي تاريخ حافل ومتألق وممتاز في الشؤون التنفيذية و السياسية والعلمية و البحثية في البلاد حيث كان وزيرا للشؤون الخارجية لـ 16 عاما.

فقد قاد السياسة الخارجية باعتباره وزيرا للخارجية خلال الأعوام(1982 1998) و أصبح بعد ذلك مستشاراً في الشؤون الدولية لسماحة القائد ليؤدي دوراً مؤثراً في قيادة السياسات الخارجية و الداخلية.
يعتبر الدكتور ولايتي شخصية معروفة ذات مكانة دولية في الأوساط العلمية حيث ألف 180 كتابا في مجال الطب والتاريخ والثقافة والحضارتين الإسلامية والإيرانية والسياسة الخارجية.
وتوجهاته الجديدة بشأن مكانة مركز الدراسات الإستراتيجية ودوره من جهة وعلاقته المباشرة بسماحة القائد ومجمع تشخیص مصلحة النظام من جهة أخرى قد رسمت مهاماً جديدة لهذا المركز منها:

* القيام بواجبه باعتباره رصيداً علمياً وبحثياً لاتخاذ القرارات الأساسية في البلاد.
* إجراء دراسات وأبحاث في مجالات ثلاث هي الشؤون الأساسية والإستراتيجية والتطبيقية.
* التركيز على تعزيز وتحديث
أسس ومبادئ الحضارة الإسلامية الجديدة وإيلاء اهتماماً خاصاً بالعالم الإسلامي.
* الدراسات المستقبلية للإبداع في المجالات العلمية والتقنية.

آفاق العمل في مركز الدراسات الإستراتيجية


إن الحكم الصادر من قبل الرئيس الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام القاضي بتعيين الدكتور ولايتي لرئاسة هذا المركز يعبّر جلياً عن المهمة الرئيسية التي وُضعت على عاتقه حيث جاء في الحكم ما يلي:
إنني على قناعة تامة بأنكم سوف تديرون شؤون مركز الدراسات في إطار السياسات الكلية للنظام باعتباره أداة دراسية وبحثية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولاسيما لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

ومنذ تأسيسه عام
1990 حتی اليوم، تمكن هذا المركز من الاستعانة بالنخب العلمية و التنفيذية في البلاد والاستفادة منهم لمتابعة أهدافه السامية ومنها:

* إجراء الدراسات الإستراتيجية والأساسية لتنمية النظام والحكومة الإسلامية؛
* توفير الأرصدة العلمية و البحثية لوضع السياسات الكلية وإتخاذ القرارات الأساسية في البلاد وفي الحكومة الإسلامية بالاعتماد على الدراسات والأبحاث العلمية في مجالات ثلاث وهي الشؤون الأساسية والإستراتيجية والتطبيقية؛
* تحديث و إعادة تأهيل أسس الحضارة الإسلامية الجديدة عبر وضع المبادئ الثقافية وأسس الحضارة الإسلامية في البلاد أولاً والحرکة نحو رقي الحضارة الإسلامية ثانية؛

* إجراء الدراسات المستقبلية و استشراف المستقبل عبر إجراء دراسات وأبحاث معمقة للأخذ بزمام المبادرة في المجالات العلمية والتقنية.

و لأجل تحقيق الأهداف آنفة الذکر، حدد المركز لنفسه قائمة من المهام، منها:


* رصد ومتابعة حثيثة ومستمرة للوثائق الرئيسية (الخطة العشرينية للتنمية لعام
2026 و السياسات الكلية والخطوط العريضة المدرجة في المادة 44من الدستور وغيرها) و سياسات النظام في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها؛
* ترسيخ المبادئ الثقافية لتحقيق التقدم في النظام الإسلامي؛
* إقامة العلاقة والتواصل مع المراكز العلمية الهامة في العالم لاسيما في العالم الإسلامي وتبادل الإنجازات والأبحاث والدراسات؛
* التواصل الثقافي مع مختلف الدول في العالم الإسلامي؛
* تعزيز الثقافة العامة للمجتمع والمتابعة الحثيثة و المستمرة لها و إيضاح الهوية الإسلامية و الهوية الإيرانية.




مساعد مركز الدراسات الإستراتيجية في الشؤون التنفيذية والإعلامية سعادة المهندس غلام رضا فروزش

وبناء على الحكم الصادر من قبل الرئيس الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام2014 تم تعيين المهندس غلام رضا فروزش مساعدا للشؤون التنفيذية والإعلامية للمركز.
خلال الحرب المفروضة علی ايران لثماني سنوات وبعد انتهاء تلک الحرب أثناء فترة إعمار البلاد، تولی المهندس فروزش مسؤولية وزارة جهاد البناء لتسعة أعوام،
فأدار شؤون اكبر وزارة في البلاد وكان عضوا مؤثراً ونشطاً في المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار وتطوير البنى التحتية في البلاد.

وبالإضافة لتولي المهندس فروزش مسؤولية قسم الشؤون التنفيذية والإعلامية لمركز الدراسات الإستراتيجية ومسؤولية قسم المعهد الدراسي للمركز، فانه يتولى رئاسة مجلس الدراسات الإستراتيجية ورئاسة المجلس الاستراتيجي للدراسات الإقليمية.

إن القسم التنفيذي والإعلامي الذي يتولى المهندس فروزش مسؤوليته يؤمنبالإنتاجیةوبفهم ضروريات عصر التكنولوجيا، وقد حدد لنفسه العمل على توفير الأجواء الملائمة لأصحاب الفكر والرأي ولمسؤولي البلاد والعمل على رفع مستوى العلم والدراسة وإثرائهما كيفاً وعلى تسهيل توفير المصادر الهامة والجديدة في الداخل والخارج وعلى تزويد هذه المجموعة بالبنى التحتية الحديثة وبالإعلام الحدیث
وفيما يلي بعض مهام هذا القسم في المجال التنفيذي:


* تطبيق الهيكلية العامة والتفصيلية وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة والماهرة؛
* إعداد الأنظمة الإدارية والتنظيمية والإشراف على حسن الأداء الإداري؛
* تزويد المركز بالتقنيات الحديثة وتوظيف تقنية المعلومات لرفع مستوى
الإنتاجیةوالفاعلية؛
* إقامة الندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية وتوفير الدعم اللازم لها؛
* تطبيق النظام الآلي للإعلام وتأسيس بنوك معلوماتية؛

* اتخاذ الإجراءات الخاصة بالطباعة ونشر الإنتاج العلمي للمركز.


ولهذا القسم مهام أخرى في المجال الاعلامي وهي كالتالي:


* تحديث المجموعة عبر الاهتمام بضروريات عصر المعلومات والرقمية؛
* التطوير المستمر لمصادر المكتبة بشكل يلائم مقتضيات الأبحاث؛
* الإشراف على حسن تداول الكتب والوثائق والمعلومات داخل المجموعة؛
* التواصل مع المكتبات فی مراكز الأبحاث والمراكز الجامعية الهامة في الداخل والخارج؛
* توفير البنى التحتية اللازمة للإطلاع على التقنيات الحديثة؛
* نشر الأخبار و الإعلان عن النشاطات العلمية و البحثية عبر تحديث الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز.